قولنا كلامنا وهم احرار ان سمعوه فرحنا وان لم يسمعو لا احزان
نصحناهم بلخير
في كل الاحوال وتمنينا لهم دوام
الاستقرار
لاتزعلو مني على قول الافكار فهي عندي خبرات اكتسبتها من
زمن
أنا احببتكم كحب الام
للصغار وهذا يقلقني في بعض الأحيان
لذا أقول لكم
افعلو ما شئتم فأنا نصحتكم في
اول اقوالي
لاتأبوا لكلامي بعد الان ان كان لكم ليس فيه أحكام
انتم احرارا في أنفسكم فأنا لا أعني لكم شيئا من الاهل و
الأقارب
وكما هي عادتي اتمنى لكم أعواما مليئة بلحب والازده
وان خفتم ان تجرحوني فأنا قد جروحت في سابق الايام
وصابر على ذلك الجرح لاني متمسك بالاسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق